بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 4 يناير 2021

أمراض العضلات الالتهابية المزمنة في طبرق. ليبيا. أربع سنوات من الملاحظات

1. تتبع أمراض العضلات الالتهابية المزمنة تخصص أمراض الروماتيزم. وهذا يفوت المرضى وحتى بعض الاطباء العامين و الجدد، مما يؤدي الى تأخر استشارة استشاري الروماتيزم.
2. تتسبب امراض العضلات المزمنة في ضعف عضلى متزايد يظهر في البداية اثناء المشي، بالاضافة الى الشعور بالآم خاصة في مناطق العضلات الكبيرة كالفخذين، وعضلات الكتفين، و تتطور لتتسبب في أعاقة حركية مزمنة.
3. عدد الحالات التي شخصتها لا تتجاوز السبع حالات. وهذا يتفق مع الندرة العالمية لهذه الامراض.
4. تم تشخيص اكثر من حالة عند عائلة واحدة ، وكانت من امراض العضلات ذات العلاقة القوية بالوراثة. ويرجع السبب في ذلك الى زواج الاقارب.
5.  تم تشخيص اغلب الحالات تقريبا بالخطأ على انها من امراض الجهاز العصبي. وكان المرضي قد عولجوا في ليبيا ومصر.
6. لايتوفر في طبرق فحص نسيجي متطور، لكي يمكن دراسة الخصوصية الملازمة لامراض الروماتيزم الالتهابية في هذا الجزء من ليبيا. الامكانيات المتوفرة حاليا في هذا المجال لا تتجاوز مستوى القرن التاسع عشر والربع الاول من القرن العشرين.
7. شخص بعض الاطباء بعض الحالات بالخطأ على انها مرض الذئبة أو مرض الروماتويد، ولم يكلفوا انفسهم بتحويلها الى استشاري روماتيزم للتيقن من التشخيص.
8. يكثر استخدام الحجامة من قبل المرضى المصابين.
9. بعد التشخيص توقف بعض المرضى عن مراجعتي، ثم عادوا بعد ان داروا السبع لفات، وظهرت عندهم بعض المضاعفات الخاصة التي تعقد علاج المرض.
10. يفضل المرضى انفاق الكثير من المال على التحاليل والعلاج عند طبيب عام بثمن استشارة منخفض بدلا من العلاج عند استشاري ذو خبرة طويلة. (أكبر خطأ يرتكبه الانسان لصحته هو اختياره للطبيب الغير مناسب).

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا.
شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم
استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990
متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م.
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا)
الايميل: alregwa@gmail.com  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق