بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 يناير 2021

الجديد في الطب : التفريق بين تلف الرئة نتيجة لالتهاب الجلد و العضلات الضموري وبين اصابتها بفيروس كورونا

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أعراض الحمى والسعال المصحوبة بتطور سريع في تلف الرئة ، يجب التمييز بين الاصابة بفيروس كورونا من نوع كوفيد-19 ، وبين تلف الرئة المشابه نتيجة للاصابة بالمرض الروماتيزمي المعروف باسم التهاب العضلات والجلد الضموري (Amyopathic dermatomyositis ) والذي يترافق مع حدوث اصابة مشابهة في الرئة سريعة التقدم ، بالاضافة الى اعراض الحمى والسعال وهو ما يزيد من تشابه الصورة المرضية.

و التهاب الجلد والعضلات الضموري هو الشكل الجلدي من مرض التهاب الجلد والعضلات الذي يمكن أن يحدث دون وجود دليل على اصابة العضلات بالتهاب مناعي المنشأ، ولهذا يطلق عليه أحيانًا أيضًا "التهاب الجلد والعضلات عديم اصابة العضلات" (dermatomyositis sine myositis ). ومن المعروف انه لسلامة هذا التشخيص يجب ان تبقى التغيرت الجلدية ظاهرة لمدة ستة اشهر على الاقل.
ويفيد التاريخ المرضى السابق للمريض، ونتائج ال بي سي ار لفيروس كوفيد-19 ، بالاضافة الى تغيرات الجلد ، وتغيرات الرئة في صور القطاعية المحوسبة عالية الدقة وايضا و جود اجسام مضادة في الدم لل "رو-52" (RO-52) في التفريق بين كون تلف الرئة ناتج عن الاصابة ب كوفيد، ام عن الاصابة ب التهاب الجلد والعضلات الضموري . المراجع: (Cao2020 )

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا.
** للاستشارات عن طريق الواتس اب : 0928665810 (ليبيا)
الايميل: alregwa@gmail.com **
شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم
استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990
متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م.


الأحد، 10 يناير 2021

مرض الوهن العضلي الوبيل، أحد أمراض المناعة الذاتية التي تظهر كمشلكة عضلية

  الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis) هو مرض من أمراض المناعة الذاتية تسببه الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم و تؤدي الى خلل في عمل الموصل العصبي العضلي (neuromuscular junction ) ، وذلك بسبب تدمير الاجسام المضادة المذكورة لمستقبلات مادة مهمة لعمل الموصل تسمى الأسيتيل كولين النيكوتين  . والشيء المميز لهذا المرض هو حدوث ضعف عضلي يتفاقم مع استمرار النشاط البدني ويتحسن بعد الراحة. 

يعتمد تشخيص هذا المرض في المراكز الطبية المتقدمة على التصنيف السريري للمرض ، الذي قامت به منذ سنوات "مؤسسة الوهن العضلي الوبيل الأمريكية" ( Myasthenia Gravis Foundation )، بالاضافة الى"اختبار تنسيلون" ( Tensilon test) و هو المعيار الذهبي المؤكد لوجود المرض . بالإضافة إلى هذا الاختبار ، يمكن استخدام التحفيز العضلي المتكرر ( repeated muscular stimulation) كنوع من الاختبار التشخيصي ، بالاضافة الى تحليل الأجسام المضادة الذاتية المسببة لهذا المرض. 

علاج الوهن العضلي الوبيل: في العلاج المحافظ نستخدم الادوية من نوع مضادات الكولينستراز ( anticholinesterases)، كما قد يتم اللجوء الى استخدام الادوية  المثبطة للمناعة بالاضافة الى فصادة البلازما (plasmapheresis). إذا لم يؤد العلاج المحافظ إلى الهدأة (remission) المرغوبة  ، فيجب اللجوء إلى العلاج الجراحي (thymectomy) .

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا.
شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم
استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990
متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م.

للاستشارات عن طريق الواتس اب : 0928665810 (ليبيا)
الايميل: alregwa@gmail.com 
 

الخميس، 7 يناير 2021

الجديد في الطب: مرض التهاب السحايا الروماتويدي قد يظهر قبل ظهور أعراض المرض في المفاصل

 مرض التهاب السحايا الروماتويدي (rheumatoid meningitis)، هو مرض خطير يصيب اغشية الدماغ ، ولكنه من حسن الحظ نادر، من بين مضاعفات مرض التهاب المفاصل الروماتويدي. وهذا المرض (المشهور عندنا باسم الروماتويد ) هو مرض مزمن يتسبب التهاب المفاصل الكبيرة والصغيرة على جهتي الجسم، كما يصيب اعضاء اخرى لا تمت لجهاز الحركة بصلة. وغالبا ما يظهر هذا النوع من التهابات السحايا بنوبات تشبه السكتة الدماغية، ونوبات صرع مقاومة للعلاج بمضادات الصرع، وصداع، وباقي الاعراض والمظاهر الاخرى لانواع التهابات السحايا العقيمة ( aseptic meningitis )، أي غير جرثومية المنشأ. 

وفي السابق لم يكن مرض التهاب السحايا الروماتويدي يؤخذ في الاعتبار عند محاولة معرفة سب التهاب السحايا العقيم، عندما لا يكون المريض مصابا بالتهاب المفاصل، ولم يعاني من اية مشاكل مفصلية تخبر عن اصابته بالتهاب المفاصل الروماتويدي. لكن دراسة نشرت في العام 2020 ، اظهرت حدوث التهاب السحايا هذا عند مريضة لم تظهر عليها اعراض مرض الروماتويد من قبل. وقد نتج الشك في الموضوع من اكتشاف نتائج ايجابية للاجسام المضادة لبيبتيدات السيترولين الحلقية (ACCP ) في السائل المسحوب من قناة الحبل الشوكي. وبعد علاجها بنجاح كحالة التهاب سحايا روماتويد ، ظهرت عليها بعد فترة اعراض المرض في المفاصل وبهذا تم تشخيصها  بالاصابة بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي.  (Yamaoka2020)

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا.
شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم
استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990
متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م.
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا)
الايميل: alregwa@gmail.com  


 


التناقض الدهني ومشاكل القلب عند المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي

 التهاب المفاصل الروماتويدي (المشهور عندنا باسم الروماتويد ) هو مرض مزمن يتسبب التهاب المفاصل الكبيرة والصغيرة على جهتي الجسم، كما يصيب اعضاء اخرى لا تمت لجهاز الحركة بصلة. ويعاني المصابين بهذا المرض (RA) من زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وبينما ترتبط امراض القلب والاوعية الدموية في العادة بوجود مستويات عالية في الدم للدهون المعروف مشاركتها في التسبب في هذه الامراض، الا اننا نجد وضعا مختلفا في حالة المصابين بالتهاب المفاصل المذكور. فقد لوحظ ارتبط المستويات المنخفضة من الكوليسترول الكلي والبروتين الدهاني منخفض الكثافة مع الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عندهم. ويعتقد بان الحالة الالتهابية هي المتسببة هنا في ازديات معدلات الاصابة بالمشاكل القلبية والوعائية رغم الوضعية العادية لدهون الدم. وتسمى هذه الظاهر باسم " النتاقض الدهني" في مرض التهاب المفاصل الروماتويدي. المراجع (Halacoglu2020).

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا.
شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم
استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990
متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م.
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا)
الايميل: alregwa@gmail.com  


الجديد في الطب: الجديد في التصوير المقطعي لاصابة الرئة بالتهاب المفاصل الروماتويدي

التهاب المفاصل الروماتويدي (المشهور عندنا باسم الروماتويد ) هو مرض مزمن يتسبب التهاب المفاصل الكبيرة والصغيرة على جهتي الجسم، كما يصيب اعضاء اخرى لا تمت لجهاز الحركة بصلة. و تعتبر الرئتين موقعًا شائعًا للاصابة خارج الجهاز الحركي ، حيث تحدث العقيدات الرئوية ( nodule) عند حوالي 32٪ من المرضي خلال مسيرة المرض. ومن المعتاد استخدام التصوير المقطعي المحوسب "السي تي " (CT ) للتاكد من ان هذه العقيدات ليست ورما او غيره من اصابات الرئة الاخرى التي ليس لها علاقة بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي. 

وفي السابق لم يكن يعرف بان هذا المرض في الرئة قد يعطي في صورة التصوير المقطعي صورة علامة نعرفها بعلامة "وعاء التغذية" (feeding vessel ) ولهذا كان هذا التشخيص لا يؤخذ في الاعتبار عند وجودها، غير ان دراسة نشرت هذا عام 2020 ، اظهرت تسبب المرض هو الاخر في هذه العلامة في الرئتين.

 وتشير علامة "وعاء التغذية" في صورة الصدر ، وهي المعروفة أيضًا باسم علامة "الثمار على الفرع" (fruits on the branch ) إلى فرع الشريان الرئوي الذي يؤدي مباشرةً إلى عقدة ( nodule) أو كتلة ( mass). غالبًا ما تُرى هذه العلامة مع الاورام التي انتقلت الى الرئتين من مكان اخر ، أي النقائل الرئوية ( metastases ). كما تشاهد في الانسداد الإنتاني (septic embolism ) ، وتحدث أيضًا بشكل متكرر في الاحتشاءات (infarcts  ) والنواسير الشريانية الوريدية ( arteriovenous fistulas). الدراسة (Sharma2020b).

د. أحمد عبد السلام بن طاهر

أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا.

شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم
استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990
متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م.
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا)
الايميل: alregwa@gmail.com  


الأربعاء، 6 يناير 2021

تحليل مادة الكرياتينين في الدم

يكشف اختبار مستوى الكرياتينين عن معلومات هامة حول الكلى.و تنتج مادة الكرياتينين ( creatinine)، وهي نوع من الفضلات الكيميائية عن عمليات أستقلاب (أيض ) مادة الكرياتين في الجسم، وبخاصة في العضلات. وتوجد مادة الكرياتينين في العضلات والدم ، ويتم التخلص منها عن طريق الكلى مع البول . ولآن مادة الكرياتينين لا يتم التخلص منها الا عن طريق الكلى ، لهذا يعتبر مستواها في الدم مقياسا جيدا لانخفاض نشاط الكلى. غير أنه يجب تذكر، أنه لا يحدث أي ارتفاع في مستوى مادة الكرياتينين، الا بعد أن تنخفض قدرة الكليتين على التخلص من الفضلات بمقدار النصف. ولهذا لا يعين هذا التحليل في تشخيص أمراض الكلى المبكرة والعارضة. و في الغالب، يستخدم هذا التحليل لمراقبة نشاط الكلىتين عند الاصابة بأمراض الكلى المزمنة، حيث يقدم تقديرا لمدى قدرة الكلى على الترشيح (معدل الترشيح الكبيبي).

 * المستوى الطبيعي ( قد يختلف قليلا من معمل لأخر): رجال 0.6 - 1.4 ملغم / 100 مل، نساء 0.6 - 1.2 ملغم / 100 مل *
أهم أسباب ارتفاع مستوى مادة الكرياتينين في الدم:
1. أمراض الكلى المزمنة.
2. فشل القلب المزمن.
3. تحطم الكثير من الأنسجة العضلية نتيجة لاصابة شديدة ، أو نتيجة للحروق.

د. أحمد عبد السلام بن طاهر أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا. شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008 متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990 متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م. للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا) الايميل: alregwa@gmail.com
___________________________________________________ 
 Copyright© 2014 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher 
 حقوق النشر محفوظة © 2014 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

مرض التهاب الرئة الخلالي عند المصابين بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي

هناك اسباب متعددة لمرض الرئة الخلالي  ( interstitial lung disease) الذي  يتميز بالتهاب وتليف الرئة، لكن هناك نوع منه يشتهر بارتباطه بالتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis-associated interstitial lung disease ) . وهو احد أخطر المضاعفات النادرة لهذا المرض الروماتيزمي. غير ان هذ المرض الرئوي ، هو أحد الأسباب الرئيسية للمراضة (morbidity) والوفيات لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي. ويظهر المرض بشكل أكثر شيوعًا عند المرضي الذكور المدخنين ، ممن يعانون من  التهاب المفاصل الروماتويدي النشط. ويمكن أن يظل المرضى المصابين بالمرض  بدون أعراض لفترات طويلة من الزمن، وتتطور مشاكلهم الرئوية بالتدريج لتضهر علي ضيق التنفس عند المجهود والسعال غير المنتج للبلغم، لتأخذ في النهاية شكل المرض في مرحلته الأخيرة. المراجع : (Ruggiero2020).

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا.
شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم
استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990
متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م.
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا)
الايميل: alregwa@gmail.com